ابن الكلبي

495

نسب معد واليمن الكبير

وطفيل بن ذي النّون بن طريف بن العاص « 1 » ، وفد على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال : « يا نبيّ اللّه إنّ دوسا قد غلب عليها الزّنا فادع اللّه عليهم ، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « اللّهم إهد دوسا » ، فقال : « يا رسول اللّه : ابعثني إليهم » ففعل ، ففعل ، فقال : « اجعل لي آية يهتدون بها » فقال : « اللّهمّ نوّر له » فسطع نور بين عينيه . فقال : « يا رب ، أخاف أن تكون مثلة » فتحولت إلى طرف سوطه ، فكان يضيء في اللّيلة الظّلماء ؛ فقال « يا رسول اللّه اجعلها على ميمنتك ، واجعل شعارنا مبرور » ففعل ، فشعار الأزد اليوم كلّها ، مبرور « 2 » ، ثمّ قتل يوم اليمامة . وقتل ابنه عمرو بن الطّفيل يوم اليرموك . ومنهم : جعفر بن هثيم الشّاعر ، جاهليّ . هؤلاء بنو غنم بن دوس [ وهؤلاء بنو منهب بن دوس ] وولد منهب بن دوس : دهمان ، وعوفا ، وهو نجا « 4 » ؛ وعبرة . وولد دهمان بن منهب : محاربا ، وغانما . منهم : وهب بن عبد اللّه « 5 » [ 338 ] بن عامر بن سعد بن عوف بن عبيد بن

--> ( 1 ) في الاشتقاق 504 : الطّفيل ذو النّور بن عمرو بن طريف ، وفد إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وسمّي ذا النّور . وفي جمهرة أنساب العرب ص 282 : ذو النّور الطّفيل بن عمرو بن طريف بن العاص . وفي طبقات خليفة بن خيّاط 114 : طفيل ذو النّور بن عمرو بن طريف بن العاص . وفي الإصابة 2 / 216 : الطّفيل بن عمرو بن طريف بن العاص ، وقيل هو ابن عبد عمرو بن عبد اللّه بن مالك بن عمرو ابن فهم لقبه ذو النّور ، وحكى المرزباني في معجمه أنه الطّفيل بن عمرو بن حممة . ( 2 ) في جمهرة أنساب العرب 382 : وهو الذي جعل شعار الأزد : « يا مبرور ! يا مبرور » . ( 3 ) شهد عمرو بن الطّفيل اليمامة وجرح ، ثم بعثه خالد بن الوليد إلى أبي عبيدة يخبره بتوجهه إلى الشام ؛ قتل في اليرموك . الإصابة 2 / 356 . ( 4 ) في المقتضب 98 : سمّي نجا لانّ ملكا من ملوك حمير لطمه فنجا . ( 5 ) في الاشتقاق ص 505 : وهب بن عبد اللّه بن دوس بن أبي خالد بن زهير الشّاعر في أوّل الإسلام .